أخي/ أختي!..
يا مَن نُعْلِي، ونُغْلي، وَنُقَدِّر..
آهٍ.. ما أَصْعَبَ أَنْ يكونَ الإنسان، إِنْسَاناً..
وما أنْبَلَ أن يكون.
ليكُنْ (عَزَاؤُنَا) الذي نَنْحَرُ لهُ العُمْرَ:
- قَوْلُ كُلٍ مِنَّا، لأَخيهِ/ لأختِه: (.. يا أَنْا)
وَنُؤكِّدُ على بَدِيهيَّةٍ:
أَنَّ العَرَبِيَّ/ المُسْلِمَ، الحَقَّ: (قَؤُولٌ، فَعُول)
- رَمضانُ، فُرْصَتُنا:
-لِبِنَاءِ الذَّاتٍ)
- أو، لإعادةِ ماتهدَّمَ من البِنَاءِ
وياهَنَانا!..
عبد الله عبد السلام عيون السود
جريدة الجزيرة