الطريق الأقصر إلى المقبرة..تعاطي المخدرات إمعان في تهديم الذات
الكاتب - عبدالله عبدالسلام عيون السود
ليس كالتربية، وسيلة للحد من انتشار المخدرات.
فمعظم المدمنين ثمرة فاسدة ل (سوء تربية عائلية بالدرجة الأولى)، إنهم في معظمهم حطام أسرٍ محطمة، اقتصادياً، وعاطفياً، وتربوياً..
لذا أرى إعطاء (الوقاية التربوية) الحيِّز الأكبر في عملنا الوطني التنويري.
الدكتور غسّان شحرور
لقد خرج الإعلام بأدواته المقروءة والمرئية والمسموعة، من غمار الحرب العالمية الثانية، بمكانة مرموقة اعترفت بها كلُّ دول العالم لا سيما في مجالات حياتها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعقائدية، ولم يكن هذا الاعتراف الكبير لدور وسائل الإعلام ممكنا لولا التأثير الكبير الذي تركه في مجرى ونتائج هذه الحرب.
وقد دفع ذلك الحكومات والهيئات الاجتماعية والصحّية والاقتصادية وغيرها إلى أن تنظر من جهة أخرى إلى الإعلام كوسيلة فاعلة في التأثير على اتجاهات وسلوك الأفراد على مختلف مستوياتهم الثقافية ومراحل أعمارهم ولا سيما التأثير الذي يتركه لدى الشباب وصغار السّن.والإعلام بمفهومه الاجتماعي يعد عملية اجتماعية ذات طابع دينامي فهو يضم ثلاثة عناصر أساسية:
تعتبر المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي سعت للتصدي للمخدرات ومنع استخدامها داخلها وسنت القوانين التي تجرم مهربها ومروجها والتعريف بالأضرار الناجمة وإنشاء المراكز العلاجية المتطورة لعلاج من ابتلي بتعاطيها.
أرسلت بواسطة راية في الأربعاء 16 يوليو 2008 (339 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | )
دراسة أكاديمية تؤكد أعمار المتعاطيات تقل عن 18عاماً
قامت الباحثة منى بنت منيف الحربي الطالبة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بكلية العلوم الاجتماعية قسم علم الاجتماع بإعداد رسالة ماجستير بعنوان (العوامل الاجتماعية المؤثرة بتعاطي المرأة للمخدرات)
اقامت الجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات بالقريات مساء يوم الثلاثاء محاضرة عن المخدرات القاها مدير الجمعية بالقريات محمد الريض البدري وذلك بقاعة المحاضرات في المخيم