ضبط رجال البحث الجنائي بشرطة محافظة بقيق بالمنطقة الشرقية ما يزيد على 32 ألف لتر من العرق المُسكر كانت مدفونة بباطن الأرض في أكبر مصانع العرق المُسكر أقامه أحد المروجين من الجنسية البنجلاديشية بداخل أحد الأحواش المعدة لبيع السكراب من الحديد بهجرة راجحة التي تبعد عن محافظة بقيق قرابة 7 كم.
وأوضح مدير شرطة محافظة أبقيق العميد محمد بن صالح العقيل أن الموقع تمت متابعته لحين الكشف عن المتعاطين الذين قد يترددون على المروجين الذين يتعاونون مع زعيم المصنع الذي يعمل بمهنة بيع حديد السكراب في الحوش المعني ويقوم بتصنيع العرق المسكر.
بحوزتهم متفجرات وأسلحة ومخدرات ضبط (12903) متسللين ومهربين خلال إجازة عيد الفطر
ساهمت التقنية الحديثة التي وفرتها وزارة الداخلية للمديرية العامة لحرس الحدود في إحباط محاولة تسلل (12857) شخصا من عدة جنسيات للأراضي السعودية خلال فترة عيد الفطر المبارك وضبط خلال الفترة كميات من المتفجرات والأسلحة النارية والمخدرات.
وكشف المتحدث الإعلامي للمديرية العامة لحرس الحدود المقدم سالم السلمي في تصريح ل(الجزيرة) أن المديرية العامة لحرس الحدود قد شكلت عدة فرق ميدانية على حدود المملكة وقامت برسم خطة محكمة للتصدي للمهربين والمروجين والمتسللين، حيث أسفرت جهود ثمانية أيام من بداية (29 - 9 - إلى 7 - 10 - 1430ه) للتصدي ل(12857) متسللا للأراضي السعودية من عدة مواقع مختلفة لحدود المملكة وتم أيضاً القبض على (46) مهربا وضبط (59532.4) كجم من القات المخدر و(48.8) كجم من الحشيش المخدر.
الشيخ المطلق يرعى تكريم 100 متعافِ من إدمان المخدرات
يرعى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء اليوم وبحضور مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور هشام بن محمد ناضرة ومدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة الدكتور عبدالحميد بن عبدالله الحبيب الحفل الذي ينظمه مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض لتكريم المتعافين من الإدمان المتميزين في متابعة البرامج العلاجية المقدمة لهم، وذلك في استراحة المجمع.
وقدم المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني شكره للشيخ الدكتور عبدالله المطلق على هذه اللفتة الكريمة والموافقة على رعايته لحفل تكريم المتعافين والالتقاء بهم موضحاً بأن مثل هذه الرعاية لها أثر إيجابي كبير على نفسيات المتعافين وحافز لهم لمواصلة العلاج ، كما قدم شكره لمدير الشؤون الصحية الدكتور هشام ناضره ولمدير عام الصحة النفسية والاجتماعية الدكتور عبدالحميد الحبيب على دعمهم ومتابعتهم المستمرة لبرامج المجمع والخدمات التي يقدمها .
تمكنت دوريات صامطة من احباط تهريب 125 قرفا من القات إثر مطاردة إحدى السيارات من نوع (هايلوكس) تحمل أرقاما مسروقة. وكانت إحدى الدوريات قد قامت بمطاردة السيارة إثر الاشتباه بها، إلا أن سائقها تعمد الارتطام بالدورية مرتين محاولا الهرب، فيما ضيقت الدورية عليه الخناق مما دعاه إلى إطلاق ساقيه للريح تاركا سيارته بحمولة القات المضبوطة.
أرسلت بواسطة admin في الأحد 04 أكتوبر 2009 (1 قراءة)
()
العمل الخيري بديل عن السجن في الأحكام التعزيرية..!
بريدة، تحقيق - منصور الجفن، خالد المقيطيب
برزت مؤخراً الحاجة إلى استبدال بعض الأحكام التعزيرية -التي لم يصدر فيها حد شرعي- بالعمل التطوعي الخيري داخل المجتمع، بما يعزز من «مسؤولية العقاب»، وإيجاد بدائل مناسبة عن السجون، فالشاب الذي ارتكب خطأ ما وعوقب بالسجن ثلاثة أشهر والجلد، فالقاضي هنا بدلاً من أن يقرر عقوبة السجن يستبدلها بعمل تطوعي خيري لصالح المجتمع، مثل أن يخدم في جمعية خيرية، أو يستفاد من تخصصه وخبرته في مجال ما، بما يخدم مؤسسات المجتمع إلى أن تنتهي مدة العقوبة.
وكشف تحقيق "الرياض" عن تقبل معظم أفراد المجتمع لهذا التوجه، بما فيهم القضاة أنفسهم، مع وضع ضوابط محددة للجرائم التي تستحق أن يكون العمل الخيري بديلاً عن السجن، بينما من يرفض هذا التوجه وهم قلة يرون أن أصل التعزير عقوبة وليس تربية للنفس، والفرق بينهما كبير، ولذا فالسجن أو الغرامة المالية هي الأنسب.
تأييد العقوبات
البديلة..ولكن!
في البداية أوضح الشيخ إبراهيم بن عبدالله الحسني القاضي بالمحكمة الجزئية بمدينة بريدة أن التعزير هو التأديب على كل معصية لا حد فيها ولا كفارة، فكل عقوبة ليست بحد ولا قصاص هي عقوبة تأديبية أو تعزيرية فالمسمى واحد، ومن ذلك (التعزير بالجلد، أوالتشهير، أو التغريب، أو الوعظ، أو التهديد،...)، مشيراً إلى أنه يؤيد استبدال السجن بعقوبات بديلة، ولكنه لا يحصر البدائل بالعمل التطوعي.
وقال إن الحكم التأديبي لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية بالجملة؛ لكن يجب ضبطه بضوابط لئلا تضيع حقوق الناس، ولئلا ينفلت الأمن بسبب أن أحكامه لا تليق مع بعض الجرائم أو المجرمين، ولو أن "عصابة" سلبت بنكاً بالقوة فحكم على أفرادها بالعمل متطوعين في جمعية خيرية لمدة ثلاثة أشهر سيتهافت المجرمون على سرقة البنوك، وهكذا..!
الشيخ إبراهيم الحسني
مدونة تقنين
الأحكام التعزيرية
وأضاف أنه من المؤيدين وضع مدونة لتقنين الأحكام التعزيرية، ووضع ضوابط وشرائط لهذه الأحكام، وهذه من صميم عمل المحكمة العليا، مقترحاً بعضاً من هذه الضوابط في المدونة، ومن ذلك:أن يكون إيقاعها عدلاً وبحكم مكتسب للقطعية، وأن لا تكون سبباً للنفرة من العمل التطوعي، وأن تكون مناسبة لحال المحكوم عليه حافظة لحقوقه الإنسانية، وأن يتم تنفيذ العقوبة تحت إشراف قضائي، وأن يظهر في هذه العقوبة القصد الرئيس من العقوبات وهي الزجر والردع فإذا لم يكن فيها شيء من ذلك فلا تكون عقوبة، مشيراً إلى أن ضبط العقوبة بالعمل التطوعي في المجتمع بدلاً عن السجن تحتاج إلى جملة من الشروط ذكرها بعض المختصين، ومنها: أن لايكون الجاني من أرباب السوابق، وأن تكون الجريمة من الجرائم الصغيرة، وأن تكون فيما يخص حقوق الله فقط يعني (في الحق العام) دون الحق الخاص، وأن يكون لها آلية للتنفيذ يشرف عليها الحاكم الإداري في المنطقة، أما ترك الإشراف لغيره من الجمعيات الخيرية فيكون في جرائم مخصوصة ونحوها مما قد يكون سبباً للتعاطف مع الجاني ونحوه.
رضوان المشيقح
العمل التطوعي
وأشار إلى إن من عيوب السجن قتل الشعور بالمسؤولية في نفوس المجرمين، وتجلب لهم التعطل والكسل، ولكن في الجرائم التي نرى وجوب السجن لها؛ نرى ضرورة عمل السجين من داخل السجن كالدراسة وتعلّم المهن والحرف ونحو ذلك.
وعن منافع الأحكام التأديبية قال الشيخ الحسني بأن كل عقوبة لابد أن تكون منافعها فوق مضارها أو أكثر، وإلا كانت العقوبة نفسها لا خير فيها، لأن الهدف من العقوبة هو ما تنتجه من منافع أكثر من مضارها المتوقعة، مشيراً إلى أن العمل التطوعي في الأعمال الخيرية هو موجود قبل وجود هذه الأحكام؛ لكن الذي سيسهم في تفعيل العمل التطوعي هو وجود آلية لذلك من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية للعمل التطوعي في الجمعيات الخيرية، لأن المتطوع "أمير نفسه" إن شاء عمل وإن شاء غاب، وهنا قد تتضرر الأعمال الخيرية فلابد من وجود آلية لذلك تحدد الأعمال التي يمكن التطوع فيها والتي لا يمكن ولا يصلح التطوع فيها كجمع الأموال ونحوها مما فيه خطورة على المجتمع والأمن.
حفر الباطن - عبدالله السعيدي:
أصيب رجل أمن من إدارة مكافحة المخدرات بحفر الباطن الأربعاء الماضي في أثناء مداهمة فرقة لمنزل مشتبه به بحفر الباطن، وكانت فرقة من إدارة مكافحة المخدرات توجهت للقبض على أحد مروجي المخدرات في منزله بعد معلومات وتحريات دقيقة إلا أنهم ووجهوا بإطلاق نار وتم تبادل إطلاق النار من المشتبه به وطلب مساندة من الدوريات الأمنية والسيطرة على الوضع وفي أثناء القبض على المشتبه به بادر أحد أشقائه بطعن أحد أعضاء الفرقة بالسكين على يده اليمنى وتم نقله إلى قسم الإسعاف والطوارئ بمستشفى الملك خالد العام بحفر الباطن والقبض على المشتبه به وخمسة من أشقائه ممن شاركوا في مقاومة رجال الأمن.